ليس كل صمتٍ راحة… بعضه هروب
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
في عالمٍ يزدحم بالأصوات، قد يبدو الصمت ملاذًا آمنًا. نلجأ إليه حين نتعب، حين نعجز عن التعبير، أو حين نعتقد أن الكلام لن يغيّر شيئًا. لكن، هل كل صمتٍ يعني السلام؟
الحقيقة أن الصمت ليس دائمًا راحة… أحيانًا يكون هروبًا مقنّعًا.
نصمت حين نخاف المواجهة،
نصمت حين لا نريد خسارة أحد،
ونصمت أكثر حين نخشى أن لا يُفهم ما بداخلنا.
ومع مرور الوقت، يتحول هذا الصمت إلى فجوة. تتراكم الكلمات غير المُقالة، والمشاعر المؤجلة، حتى تصبح أثقل من أن تُحتمل. وهنا، لا يعود الصمت اختيارًا… بل عبئًا.
المشكلة ليست في الصمت نفسه، بل في السبب وراءه.
هل نصمت لأننا اخترنا السلام؟
أم لأننا خائفون من الحقيقة؟
هناك فرق كبير بين صمتٍ ناضج، يعرف متى يتكلم ومتى ينسحب، وبين صمتٍ هشّ يهرب من المواجهة. الأول قوة، والثاني استنزاف بطيء.
في حياتنا اليومية، قد نخسر الكثير بسبب هذا الصمت: علاقات لم تُفهم، فرص لم تُطلب، وحقوق لم تُدافع عنها. فقط لأننا اخترنا السكوت في الوقت الخطأ.
أحيانًا، كلمة واحدة صادقة قادرة على تغيير كل شيء.
وأحيانًا، الصمت الطويل يدمّر ما كان يمكن إنقاذه.
💡
لا تخف من التعبير… فالصمت الذي يحميك اليوم، قد يقيّدك غدًا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق